مخاوف لدى الجالية السورية في أستراليا من إعادة تعويم شخصيات دعمت نظام الأسد وسرديته ضد الشعب السوري

INT – أحدث لقاء بعض الشخصيات الداعمة لنظام بشار الأسد، مع مندوب الخارجية السورية “زكريا اللبابيدي” في زيارته إلى سيدني في 7 نوفمبر الماضي، انقساماً داخل الجالية السورية في أستراليا، حيث أثار ذلك شكوك مرتبطة بتعويمهم.

وقال الناشط محمود مراد لمنصة INT، إن ضعف التنظيم الذي تعاني منه الجمعيات السورية المعارضة للأسد أدى لنشوء تيارين في سيدني، تيار يتقبل وجود القنصل الفخري ماهر دباغ(ما يزال في منصبه) وسفير سورية في أندونيسيا عبد المنعم عنان(ما يزال في منصبه، حيث سافر لأستراليا لحضور لقاء لبابيدي) ورابطة المغتربين المحسوبين على نظام الأسد، وتيار يرفض ذلك.

كما تم رفض “حلول الوسط” التي تتضمن “الإقرار بجرائم الأسد، كالتعريف بمعاناة المعتقلين و الاستفادة من التجربة الأسترالية بالاعتذار الوطني من السكان الاصليين”. لذلك قرر التيار المعارض للقنصل القيام بتجمع منفصل، بحسب مراد.

من اليمين القنصل الفخري ماهر دباغ، وفي الوسط مندوب وزارة الخارجية زكريا لبابيدي، وعلى اليسار سفير سوريا في أندونيسيا عبد المنعم عنان.

وعبر بعض الناشطين السورييين في أستراليا عن امتعاضهم من وجود القنصل ورابطة المغتربين في استقبال مندوب الخارجية، بدون وجود اتفاق واضح معلن لقبول التعامل معهم، رغم تاريخهم في دعم الأسد.

وقد نشرت الفنانة التشكيلية والناشطة ميريام سلامة منشوراً على حسابها في فيسبوك، تندد بوجود القنصل الفخري و تقديمه كممثل للجالية السورية في محافل رسمية، وتحدثت عن تجربتها في التعرض للتشهير وتهم دعم الإرهاب من قبل مجموعات مقربة من القنصلية الفخرية و مدعومة منها على زمن نظام الأسد.

وقالت سلامة، عبر منشور آخر، إنها أرسلت رسالة الى الخارجية السورية للتعبير عن رفضها الشديد لتعويم ماهر دباغ، وطلب سحب صفة القنصل الفحري منه.

اترك رد

WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

اكتشاف المزيد من Independent News Team

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading